لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن أسئلتنا؛ بل تتسع مساحاته لتلامس تفاصيل أخرى من حياتنا، حتى طريقة التسوّق.
في ChatGPT، يمكنك وصف المنتج الذي تبحث عنه، وتحديد ميزانيتك وذوقك، ثم الاستعانة به في استكشاف الخيارات ومقارنة المواصفات والأسعار والمراجعات. بل يمكنك رفع صورة للعثور على منتجات مشابهة.
فكرة تستحق الاكتشاف؛ إذ تختصر شيئًا من عناء البحث، وتمنحنا طريقة مختلفة للوصول إلى ما نريد.
هكذا تتسلل تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى تفاصيل يومنا، لا بوصفها أدوات للإجابة فحسب، بل وسائل جديدة للبحث والاختيار.
#الذكاء_الاصطناعي#شات_جي_بي_تي#التقنية#التسوق_الذكي#التحول_الرقمي
الذكاء الاصطناعي في التصميم.. الأداة واحدة والنتيجة مختلفة.
أحدثت ثورة الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في شتى المجالات، وما تزال أدواته تتطور بوتيرة متسارعة؛ فما عجزت عن تنفيذه بالأمس، باتت تنجزه اليوم بكفاءة لافتة.
في مجال التصميم الجرافيكي، أثار هذا التطور موجة من القلق، غذّتها توقعات بانحسار دور المصمم وحلول الذكاء الاصطناعي مكانه. لكن بعض المصممين رأوا في هذه الأدوات ما هو أبعد من ذلك: مساعدًا رقميًا تتضاعف قيمته بقدر ما يمتلك مستخدمه من معرفة وخبرة.
فالمصمم لا يدخل إلى الأداة بعينين فارغتين؛ إنه يعرف أساسيات التصميم، ويدرك توازن الألوان، وتسلسل العناصر، وهرمية النصوص، وما يجعل التكوين متماسكًا أو مرتبكًا. لذلك قد يستخدم المصمم والمستخدم العادي الأداة نفسها، لكنهما لا يصلان بالضرورة إلى النتيجة ذاتها.
واليوم، بعدما قطعت هذه الأدوات شوطًا كبيرًا، لم يعد السؤال مقتصرًا على ما يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله، بل على من يعرف كيف يوظّف قدراته؟ لقد اختصرت الأدوات وقتًا وجهدًا، وفتحت أمام المصمم آفاقًا جديدة، وأصبح استكشاف إمكاناتها جزءًا من تطوره المهني.
ولعلّ هذا النموذج يوضح الفكرة أكثر من أي شرح: بوستر حاول مستخدم عادي تنفيذه، لكنه لم يصل إلى النتيجة التي ترضيه. وصلتني منه الصورة على عجل، ولم أحتج سوى إلى استخراج النصوص منها، وطلب بعض التفاصيل الإضافية، ثم صياغة برومبت سريع يوجّه الأداة نحو النتيجة المطلوبة.
بضغطة زر، ظهرت النسخة الثانية أمامكم.
الأداة لم تتغير؛ الذي تغيّر هو طريقة توظيفها.
وهنا يكمن الفارق.
#الذكاء_الاصطناعي#التصميم_الجرافيكي#أدوات_الذكاء_الاصطناعي#مستقبل_التصميم#مصمم_جرافيك#الإبداع_الرقمي#التقنية#التحول_الرقمي