كاتب شغوف بالأدب، أكتب القصة والمقال والمحتوى، وأحاول أن أترك في كل نص شيئًا يشبهني. الكلمة مساحتي الأولى. مصور فوتوغرافي، ومصمم جرافيكس، مهتم بالذكاء الاصطناعي وأستكشف أدواته باستمرار. أجمع بين الكلمة والصورة والتصميم، وأواصل التعلّم والتجربة وصناعة الأثر. عضو اللجنة اليمنية للإعلام الرياضي.
لم يعد الذكاء الاصطناعي يكتفي بالإجابة عن أسئلتنا؛ بل تتسع مساحاته لتلامس تفاصيل أخرى من حياتنا، حتى طريقة التسوّق.
في ChatGPT، يمكنك وصف المنتج الذي تبحث عنه، وتحديد ميزانيتك وذوقك، ثم الاستعانة به في استكشاف الخيارات ومقارنة المواصفات والأسعار والمراجعات. بل يمكنك رفع صورة للعثور على منتجات مشابهة.
فكرة تستحق الاكتشاف؛ إذ تختصر شيئًا من عناء البحث، وتمنحنا طريقة مختلفة للوصول إلى ما نريد.
هكذا تتسلل تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى تفاصيل يومنا، لا بوصفها أدوات للإجابة فحسب، بل وسائل جديدة للبحث والاختيار.
#الذكاء_الاصطناعي#شات_جي_بي_تي#التقنية#التسوق_الذكي#التحول_الرقمي
الذكاء الاصطناعي في التصميم.. الأداة واحدة والنتيجة مختلفة.
أحدثت ثورة الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية في شتى المجالات، وما تزال أدواته تتطور بوتيرة متسارعة؛ فما عجزت عن تنفيذه بالأمس، باتت تنجزه اليوم بكفاءة لافتة.
في مجال التصميم الجرافيكي، أثار هذا التطور موجة من القلق، غذّتها توقعات بانحسار دور المصمم وحلول الذكاء الاصطناعي مكانه. لكن بعض المصممين رأوا في هذه الأدوات ما هو أبعد من ذلك: مساعدًا رقميًا تتضاعف قيمته بقدر ما يمتلك مستخدمه من معرفة وخبرة.
فالمصمم لا يدخل إلى الأداة بعينين فارغتين؛ إنه يعرف أساسيات التصميم، ويدرك توازن الألوان، وتسلسل العناصر، وهرمية النصوص، وما يجعل التكوين متماسكًا أو مرتبكًا. لذلك قد يستخدم المصمم والمستخدم العادي الأداة نفسها، لكنهما لا يصلان بالضرورة إلى النتيجة ذاتها.
واليوم، بعدما قطعت هذه الأدوات شوطًا كبيرًا، لم يعد السؤال مقتصرًا على ما يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله، بل على من يعرف كيف يوظّف قدراته؟ لقد اختصرت الأدوات وقتًا وجهدًا، وفتحت أمام المصمم آفاقًا جديدة، وأصبح استكشاف إمكاناتها جزءًا من تطوره المهني.
ولعلّ هذا النموذج يوضح الفكرة أكثر من أي شرح: بوستر حاول مستخدم عادي تنفيذه، لكنه لم يصل إلى النتيجة التي ترضيه. وصلتني منه الصورة على عجل، ولم أحتج سوى إلى استخراج النصوص منها، وطلب بعض التفاصيل الإضافية، ثم صياغة برومبت سريع يوجّه الأداة نحو النتيجة المطلوبة.
بضغطة زر، ظهرت النسخة الثانية أمامكم.
الأداة لم تتغير؛ الذي تغيّر هو طريقة توظيفها.
وهنا يكمن الفارق.
#الذكاء_الاصطناعي#التصميم_الجرافيكي#أدوات_الذكاء_الاصطناعي#مستقبل_التصميم#مصمم_جرافيك#الإبداع_الرقمي#التقنية#التحول_الرقمي
غالبًا ما يخطف صاحب الهدف الأضواء، وتتهافت الأعين نحو من وضع الكرة في الشباك، وكأن الهدف وُلد من قدمه وحدها، متناسين أن خلف كل هدف حكايةً بدأت بتمريرة، وأن الإنهاء الصحيح لا يحتاج أحيانًا إلا إلى صناعة صحيحة.
أكثر المهاجمين وعيًا، في نظري، من لا ينسى صاحب التمريرة لحظة احتفال، ومن يدرك أن بعض الأهداف لا تُسجَّل بالأقدام وحدها، بل تصنعها عقول وعيون رأت الطريق قبل أن يراه الآخرون.
لذلك، سأحتفل مع زميلي الذي صنعت له الهدف، وكأننا تقاسمنا فرحةً واحدة، لأننا فعلًا فعلنا. وسأحتفل مع بقية زملائي عند صافرة النهاية، حتى لو لم أصنع هدفًا ولم أسجل؛ فما قيمة مجد شخصي إذا خسر الفريق، وما جدوى أن أكون نجمًا في مباراةٍ لم ينتصر فيها فريقي؟
#مفضل#مجتمع#مجتمع_عام#لآلئ_اليوم
كلُّ أيامي عطلةٌ، وكلُّ عطلاتي أيامُ عملٍ بلا أجر...
الكتبُ احترقت منذ أولِ قذيفة، وما تبقّى منها رمادٌ يعلّمني أن الحروفَ أوّلُ من يموتُ في الحروب. حقيبةُ الثانويةِ صارت تابوتًا صغيرًا لأمنياتِ الطفولة، تلك التي ما زالت تزاحمُ أحلامَ الشباب، فتقتلُ بعضَها بعضًا في صدري.
لا خطةَ تنتظرني، أصبحتُ أسيرَ البطالةِ منذ أن تجرّأتُ فحلمتُ بالعمل، وكلُّ ما أردتُهُ يرفضني بإصرارٍ غريب، وكأنّ الأشياءَ تعرفُ اسمي فتولّي هاربة. حتى الحلمُ الأكبر... الهروبُ من هذا المنفى الذي يسمّونه وطنًا، من هذا الزورِ والظلم... تبدّدَ كسرابٍ في صحراءَ لا تنتهي.
فغدًا، إذا جاءتني عطلةٌ بلا خطة، سأقضيها كما أقضي كلَّ يوم: أنتظرُ شيئًا لا يأتي، وأودّعُ شيئًا لم يصل بعد.
#مفضل#مجتمع#لآلئ_اليوم#nobelpeaceprize
2019 فيه اكتملتُ حياة ، الشهر قبل الأخير كان ميلادي ،إذ التقى نصفيَّ ببعضهما ، بالطبع ثمة شيئ يذكر ، لكن ليس معناه أبدا أن " 2019 " عام مقدَّس بالنسبة لي ، فليرحل دون ضجر أو أسف ، إلى الجحيم كسابقيه مع كم هائل من اللعنات..
عفواً " نوفمبر " حياتي ليست أقلّ أهميةً من حياة وطن ، وما أنت إلا ثمة أمل تنتزعني من وسط الركام ، وعلى الأنقاض تهديني لحظات حياة ، إذ تمزقني أشلاء ، حرب رعناء ومأساة ماحقة ، عين "بثينة" بداية ، معاناة مسقط رأسي "تهامة " في صراعها مع الجوع والأوبئة إضافة إلى التهميش والإقصاء ، الجرحى والطلاب في الخارج وغياب الدولة والجهات المعنية ، تجاه الشريحتين الأهم ، صناع الحاضر وأمل المستقبل ، بناة وطن ،
النائمون على الأرصفة حيث لا مأوى ولا سكن ، قد التهمت مساكنهم الحرب العشوائية ، المتنقلون ما بين براميل القمامة علهم يجدون مايأكلون ،
الكادحون -،الأيدي العاملة - بحثاً عن ما يسد رمق جوع صغارهم ،
الذين إذا ما اختلفت الأطراف السياسية ، اجتمعت
لتزلزل الأرض تحت أقدامهم ، وإذا ما اتفقت أودعتهم في دركات النسيان ، ولا ملجأ لهم غير منازلهم الفارغة تماما من أية لقمة ، إذا لم تلاحقهم طائرات الموت بهدم المنازل على رؤوسهم وأهليهم ، الطلبة في الداخل العالقين بين جحيم الموت و الحصار وصعوبة الحال، و مرارة الاغتراب .
من #الإرشيف نوفمبر 2020 ، في ذكرى زواجي الأول
#مفضل_اسماعيل#مجتمع#مجتمع_عام#أدب#كتابة#ذكرى