دفء الجوار في مهب القر
تتعالى ألسنة الدخان الدافئ من كوة الجدار حين تعصف رياح الشمال الباردة ببيوت الحي، فيبصر المرء في سراج داره المجاورة أماناً يدفع قسوة الشتاء ووحشة الزمهرير.
يَقُولُونَ لِي دَارُكَ المُرْتَضَى
فَقُلْتُ نَعَمْ لَوْ أُقِيلَ الجِوَارُ
4