تباً لقربك ما ذقتُ منه غراما..
ولا لفراقك أناخ الهجرُ فؤادا..
أنأى بالهروب عنك صباحاً..
ومع جنح الظلام لك ارتيادا..
المُنى..
#مجتمع_عام#بيان_نادر#شعر#قصص#قصيد
قال أعرابيٌّ يعاتب أخا له بعد أن ذاق قربه ثم ابتعد عنه :
«أذقتنا نفسك فلما استعذبناك لفظتنا».
- وقال الشاعر في هذا المعنى:
فلما أنسنا منكمُ بخلائقٍ
تُصدِّقُ ما تروي الخلائق عنكمُ
تباعدتمُ، لا أبعد الله داركم
وأوحشتمُ، لا أوحش الله منكمُ
#بيان_نادر#شعر#مجتمع#قصيد
هناك أمور لا يفهمها الرِّجال عن النِّساء ولا النِّساء عن الرِّجال، منها أنَّ الرَّجل لا يقصد أن يظهر مكره إذا حامت حوله امرأة، إنما يتلبَّسه طبع الذِّئاب على غفلة:
"فَقُلتُ لَها بَل قادَني الشَوقُ وَالهَوى..إليك"
والمرأة لا تقصد أن تكون طريدة، لكنْ يتلبَّسها طبع الغواية في الظِّباء:
"قامت تراءى بذي ضالٍ لتحزنني"
_لذلك كان من شرع الله الحكيم، الستر، وعدم الخلوة، وغضُّ البصر، وترك الزينة، وأن يكون بينهما حجابٌ من وقار!.
#بيان_نادر#شعر#مجتمع#قصيد