قال أعرابيٌّ يعاتب أخا له بعد أن ذاق قربه ثم ابتعد عنه :
«أذقتنا نفسك فلما استعذبناك لفظتنا».
- وقال الشاعر في هذا المعنى:
فلما أنسنا منكمُ بخلائقٍ
تُصدِّقُ ما تروي الخلائق عنكمُ
تباعدتمُ، لا أبعد الله داركم
وأوحشتمُ، لا أوحش الله منكمُ
هناك أمور لا يفهمها الرِّجال عن النِّساء ولا النِّساء عن الرِّجال، منها أنَّ الرَّجل لا يقصد أن يظهر مكره إذا حامت حوله امرأة، إنما يتلبَّسه طبع الذِّئاب على غفلة:
"فَقُلتُ لَها بَل قادَني الشَوقُ وَالهَوى..إليك"
والمرأة لا تقصد أن تكون طريدة، لكنْ يتلبَّسها طبع الغواية في الظِّ...