اخطفيني
نجمة من بين السما
هتلاقيني
بين ايديكي السود بياض
خربشيني
تكسبي قلبي البسيط
واعرفيني
زي ما انتي بتعرفي
كل شيء من غير ما اقول
دخّليني
أسفل الكِتف الشمال
وقتها.. هتصدّقي
أد ايه صعب ومُحال
لما أقولك: فكّري
فيا من ناحيِة حَبيب
لما أقولك فكّري
في الجواب.. من غير سؤال
فيا عاهة من اللا ديني
فيا كُفر الملحدين
فيا من ناحية يميني
كل شيء كان غير سليم
بس عايزِك تعرفي
إن قلبي المستقيم
مال لقلبِك وقتها
كَفَّروه المؤمنين
بس لحظة من الثواني
حوّلوني لحدّ تاني
لمّا بتكوني في ضلوعي
لازم أتحوّل أناني
أصل عندك كلهم
هيشوفوكي واحدة سهلة
يعزموكي لـ مُر قهوة
يحضنوكي الحضن شهوة
بس مش شايفين وَتينِك
لمّا نبضُه يتوه لوهلة
وأحضنك… فيسبّوا دينِك
قرّبيني لناحيتك
فاشهد إنك شيء خرافي
هما شايفينِك عادية
بس بيشوفوا احترافي
لمّا أعدّي في كعبِتك
بس مش شرط أبقى حافي
عمّديني
أُردُني عامل تفاوض
غطّسيني
نبقى جدّدنا العلاقة
الصداقة
حبري وسّخها بقصيدة
قدّريني
لمّا أشوفِك
كل يوم بعيون جديدة
وابقي هاتي المحفظة
حاسبي ع الطرحة العزيزة
ولا أقولك؟
هاتي إيدِك…
أصل هنخشّ الكنيسة
هاتي شمعة
ولّعيها
إنتمائِك مش ضروري
لو إيمانك جوة زمزم
هاطرُدُه بريِحِة بخوري
وارجِم الأفكار في راسِك
لمّا نوصل حارة سدّ
فـ تزوريني كل جمعة
واجي أزورِك كل حدّ.
#كيرلس_عطية
#بين_سبحتين_وصليب
#شعر #مجتمع #قصيد