#الثابت_رقم_1: ذكر الله = الطمأنينة.
>>
{ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }
من الثوابت التي لا مجال للشك فيها في هذا الكون أن ذكر الله عز وجل لن يفشل أبداً في بث السكينة في قلبك وإراحته، مهما كانت قسوة الظروف، أو تعقيد الأوضاع، أو كثرة الذنوب.
وسواء كان ذلك بقراءة القرآن الكريم، أو الاستغفار، أو التسبيح، أو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، أو الحوقلة؛ فالخيارات كثيرة ومتاحة لك في كل وقت وحين.
ولكن، هناك نقطة بالغة الأهمية:
<<الذكر الحقيقي يكون بالقلب واللسان معاً، لا باللسان وحده>>.
ومن الضروري استشعار معاني الكلمات التي تلهج بها:
>> عند الاستغفار: استحضر ذنباً ترجو من الله أن يغفره لك.
>> عند الحمد: تخيل نعمة من نعم الله العديدة التي تشكره عليها.
>> عند الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: تذكر سيرته العطرة، وما مر به من مشقات وهموم وأذى في سبيل تبليغ الرسالة وايصال الدين إلينا.
>> عند قراءة القرآن الكريم: تدبر الآيات وتوقف عندها، وتخيل تفاصيل القصص، وابحث عن معاني الكلمات التي تشكل عليك واقرأ تفسيرها؛ فحينها ستشعر وكأنك تقرأ القرآن لأول مرة، وتذوق متعة تلاوته التي لا تقارن.
فلنبدأ معاً من هذه اللحظة؛ فلتكن مسبحتك بجانبك، وخاتم التسبيح في سبابتك، ومصحفك قريباً منك.
#مجتمع
#ثوابت
#Esraa_Abdo
8 مشاهدة