وعلى استحياء
أخبرتنا المعلمة،
قائلة:
لقد كان لنا وطنًا صغيرًا
وهوية،
وأحلام،
ولكن يا صغاري
في لحظة
ضاع وقدموه
هدية،
لم تخبرنا عن المحرقة
ولا عن الجيوش العربية
لم تقل لنا قصة حيفا
ويافا، واللد والرملة
لأن الجدران لها آذان
والكلمة هي تهمة،
تستحق القاضي
والجلاد والمحكمة..
2 مشاهدة