وكلما جرك قلبك نحو النسيان اسحله نحو خدك، لتريه أثر صفعة غافلَتك هناك، حيث رسم العطاء أنيابه، ونشب الحب أظافره، هناك بصِّره الحقيقة، وأره كيف أن الكف الذي مددته لهم يوما رُدَّ إليك مُدْمى، وأرِه فؤادك الذي كان نابضا كيف شاخ مع الأيام، وذَكره طينتك وحقيقتهم، وكيف أن الود في أرض الشوك لن يكون إلا غرقدا، علِّمه أن الحيّات لا تعطي عسلا، وأشهده أن الوضوء لا يزيل الخِسة، وأن الدماثة والرجولة لذوي المروءات.
#مجتمع#يوميات#لآلئ_اليوم#لغتي