مأساة زرقاء (قديمة)
وجــوهٌ ضـيّـعت شــطَّ الـحياةِ
ولـم تـجدِ الـمنارةَ في الجهاتِ
وطـفـلٌ لــم يـذُق دفـئًا مـريحًا
يـلـمـلمُ شـمـلـهُ ضــدّ الـشّـتاتِ
ورأسٌ شـيّـبـتـهُ هــمـومُ دهـــرٍ

89
15 منشور
وجــوهٌ ضـيّـعت شــطَّ الـحياةِ
ولـم تـجدِ الـمنارةَ في الجهاتِ
وطـفـلٌ لــم يـذُق دفـئًا مـريحًا
يـلـمـلمُ شـمـلـهُ ضــدّ الـشّـتاتِ
ورأسٌ شـيّـبـتـهُ هــمـومُ دهـــرٍ

عَـلَـى قَــدْرِ الـتَّـعَلُّقِ لَــنْ يَـجُودَا
وَلَـــنْ يَـفِـيَ الـمَـوَاثِقَ وَالـعُـهُودَا
عَـلَـى قَــدْرِ الـتَّـعَلُّقِ شُــقَّ قَـلْبِي
إِلَــى نِـصْـفَيْنِ عَـزْمًـا أَنْ يَـسُودَا¹
وَمِــنْ تِـلْـكَ الـمَـآقِي، مِـنْ فِـرَاقٍ
إذا حـضرَ الـسكوتُ ولـي كلامٌ
نـطـقتُ بــه ولــم أحـمـله ديْـنَا
فـمن زمـنٍ خـلَا، عـلّمتُ نفسي
طــلاقَ الـكـبتِ إذ آثــرتُ بـيْنَا
فـماذا يـفيدُ إن سكتتْ حروفٌ

خُـطًـى خـجـلى يـسـيّرها غـرامٌ
وصـــوتٌ كــان أقــربَ لـلـضّمورِ
فـلـم يـأخذ سـوى جـلمودِ عـذلٍ
يـعـانـد فــي الـتـصدّي لـلـشّعورِ
يــعـودُ بـقـلـبهِ الـمـشـنوقِ خُـفًّـا