سؤال يتكرر عندي في الرسائل كل أسبوع تقريباً من شباب وبنات توهم مخلصين أول لوحة زيتية: «كيف أسعّر رسمي؟ أحسب تمن أنابيب اللون وساعات الشغل، ولا أحط رقم كبير مثل المعارض حتى أبان محترف؟»
جوابي دائماً: لا هذي ولا هذي.
لو حسبتها بسعر المتر وتكلفة علبة زيت الكتان، قلبت حالك مقاول دهان. ولو نطيت لأرقام الصالات الفخمة وأنت لسه أصابعك عم ترجف قدام القماش الأبيض، بتبيع هواء والناس بتعرف. سعّر تعبك بشرف، وحط رقم يخلي اللوحة تروح لبيت حدا يحبها ويفهمها، مو تضل مخنوقة تحت تختك لأنك خجلان تطلب حقها، ولا معلقة بغرفة سقفها واطي تنتظر مشتري خيالي.
#فنون