أيها الوغدُ الذي ما عاد يغدو
مُرَّ في بالي مرورَ الأكرمينَا
حدّنا الشوقُ بنارِ البعدِ طوقًا
والوصالُ اختارَ ألا يصطفينا
فامنحينا يا ليالي الغربِ طرفًا
2
2 منشور
أيها الوغدُ الذي ما عاد يغدو
مُرَّ في بالي مرورَ الأكرمينَا
حدّنا الشوقُ بنارِ البعدِ طوقًا
والوصالُ اختارَ ألا يصطفينا
فامنحينا يا ليالي الغربِ طرفًا
رسمَ الحياةِ على الورقْ
ومضى لوجهِ الليلِ يزرعُ فيهِ شامةْ
لم يجمعِ الألوانَ بعدُ
غدًا سيمنحهُ الغُزاةُ دفاترًا أخرى
يلوِّنُها ليعبرَ من دويِّ الطائراتِ إلى حديقتهِ المُقامةْ
يا ربَّها ..
فرسٌ تميلُ لكي تغازلَ شبَّها
وأنا أتوهُ بمكرِها
ويريدُ صدري صبَّها
لكنَّها مخمورةٌ بفتىً يحاولُ شبَّها