وصلتني قارئة شابة إلى كاونتر الإعارة لترجع ثلاث روايات دفعة واحدة، وقبل أن أختم البطاقات قالت بفخر إنها أنهت تحدي المئة كتاب لهذا العام، وإن الرواية الأخيرة أخذت منها نجمتين فقط لأن «إيقاعها ميت». الرواية التي تتحدث عنها هي عمل كلاسيكي قضيتُ فيه ذات شتاء شهرين كاملين أقرأ الصفحة الواحدة مرتين لأفهم كيف بنى الكاتب جملته الأولى.
أختي تقول إني بطيئة أكثر من اللازم، وإن العالم تغيّر والناس صارت تحسب بالنجوم والإنتاجية حتى في القراءة. محتارة والله: هل الركض وراء عدد الكتب وتقييمها السريع هو الطريقة الطبيعية لقراءة هذا العصر، ولا نحن الذين نبالغ في التمهّل والوقوف عند كل فاصلة؟
#قراءة #كتب