كأنَّـكِ مـــوتي
دعيني ففيكِ اشتياقي يصلِّي
و فيكِ ارتباكي و خوفي و شِركي
موتي
4 مشاهدة
9 منشور
دعيني ففيكِ اشتياقي يصلِّي
و فيكِ ارتباكي و خوفي و شِركي
موتي
أنا ابن حوران إذا الخيلُ أُرهفت
و أُضرمَ في ساح الوغى ما أُضرما
ورثتُ إباءَ الصّخر من أرض أهلها
فما لانَ عزمي يومَ جاروا و لا انثنى
لنا في رباها المجد مذ كان عهدنا

ما الخمرُ إلا ظلُّها في كاستي
إن غابت الحسناءُ ماتَ جنوني
أشكو إليكَ و لستُ أعرفُ من أنا
أنا بعضُ شوقٍ و البقيَّةُ طيني
في حضرة النسيانِ أُمسكُ خاطري

ماتَ الغرامُ على شفاهِ الموقفِ
وتكسَّرتْ في الصدرِ آخرُ أرفُفِ
كان الهوى وعدًا يُدلّي نوره
فغدوتُ أعدو خلفَ ظلٍّ زائفِ
ما عدتُ أسألُ: ((ليش)) ؟ ولا كيفَ انتهى

أ أكتبُ بعد صمتكَ كيفَ حالي ؟؟
و قد أضحى الكلامُ بلا احتمالِ !!
أتيتَ تسألُ الأشواقَ عنِّي
كأنَّكَ لم تكن أصلَ الزَّوالِ
تركتَ القلبَ في ليلٍ طويلٍ
