الهوى المصلوب
ما الخمرُ إلا ظلُّها في كاستي
إن غابت الحسناءُ ماتَ جنوني
أشكو إليكَ و لستُ أعرفُ من أنا
أنا بعضُ شوقٍ و البقيَّةُ طيني
في حضرة النسيانِ أُمسكُ خاطري
فأذوب .. لا شئٌ يُظِلُّ يقيني
قالت بأنَّ العشقَ قبرٌ طاهرٌ
نبكي عليه بصمتنا المدفونِ
فأجبتها إني شهيدكِ في الدجى
و القلبُ محرابٌ و وجهكِ ديني
في حضرة الأشواق ضاعَ تأمُّلي
و الحزن أضرمَ مهجتي و سنيني
في وجهكِ المصلوبِ صلَّى حرفنا
ما بينَ نار الحسنِ و التَّدوينِ

9 مشاهدة