مأساة زرقاء (قديمة)
وجــوهٌ ضـيّـعت شــطَّ الـحياةِ
ولـم تـجدِ الـمنارةَ في الجهاتِ
وطـفـلٌ لــم يـذُق دفـئًا مـريحًا
يـلـمـلمُ شـمـلـهُ ضــدّ الـشّـتاتِ
ورأسٌ شـيّـبـتـهُ هــمـومُ دهـــرٍ
لـتَـحرمَ سـاعـدَيهِ مــن الـفُتاتِ
وأمٌ أغـمـضـت جـفـنَ الأمـانـي
لـتـكشفَ عـن ديـاجيرِ الـمماتِ
عـيـونٌ لا تـطيق جـراحَ بـعضٍ،
تـغضّ بـطرْفها صـوبَ الحَصاةِ
وتـطـويهم لـيـالٍ مــن سـكـونٍ
وتدفنُ في الدّجى دربَ النّجاةِ
فـصـارَ الـمـوجُ إيـقـاعًا حـزيـنًا
بــنــزفٍ أزرقٍ مــــن ذكــريــاتِ
#بثينة #مجتمع #شعر #وافر #تائية

38 مشاهدة
