طفلٌ على القاعِ بينَ الثلجِ في الخيمِ
يمدُّ كفَّيهِ يرجو الدفءَ من عدمِ
والريحُ تعصفُ في أركانِ خيمتهم
ويستغيثُ بشعبٍ ضاعَ في الحلم
ليلُ المخيّمِ أقسى من مواجعكم
والبردُ أقسى من الأخبارِ والكَلِمِ
أهل القصور فلا عزت قصورهمُ
وذاك طفلٌ من الإرهاقِ لم ينمِ
رباه دفئًا لأطفالٍ بلا سكنٍ
رباه أمنًا لأهلِ الخيمِ كلِّهمِ
أحمد أيوب ✍️
96