غريبُ الدّارِ في عَينِ الشّبابِ
تُطاردهُ المتاهة بالعَـذابِ
تبدّدَ حُلمَهُ رغمَ التّمنّي
وضاعَ النّورُ في ليلِ الغيابِ
تكسّرتِ الخطى، والروحُ تبكي
سنينَ العُمْرِ في وهمِ السّرابِ
يُسايِرُ غربَةً صمّاءَ دومًا
كأنّ الشّوقَ من صخرٍ خُضابِ
يُحاوِلُ أن يُرمّمَ فيهِ أملاً
فتسقُطُ كلّ أحلامِ الشّبابِ
تعثّرتِ الخطى والدربُ مُرٌّ
كأنَّ الحلمَ يُطفئهُ اغترابي
توَشَحَ بالسكوتِ الليلُ حتى
غدا صَوتي كأنّاتِ الضّبابِ
ورغمَ الحزنِ، في صدري رجاءٌ
يُقاوِمُ موتَهُ بينَ الخرابِ
أُلَملِمُ من شظايايا اْنتظاري
لأَرسُمَ من شتاتي حُلمَ بابِ
سيبقى في الدُجى ضوءٌ خفيٌّ
يُلوّحُ إن صبرنا للمآبِ
أحمد أيوب 🖤 ✍️
#شعر #مجتمع
164 مشاهدة