أيَّتُها الشَّمسُ
لا تَغرُبي فأنَا لا يَدي شَمعةٌ
داخلَ البيتِ أو حزمةٌ من حَطبْ
أنا صورةٌ من ضبابٍ
مبروزةٌ في
الخَشبْ
أيَّتُها الشَّمسُ
لا تَغرُبي
قبلَ أنْ يرجعَ البيت وجهُ أبي
منذُ علَّقتُ في مسندِ
البابِ أُذني لأسمعَ خُطوتَهُ
وأنا أنتظرْ
وامنحينا
رغيفًا من الخُبزِ يكفي ليُسكتَ
جوعَ ثلاثةَ أطفالَ
أمُّهمُ
الرابعةْ
أيَّتُها الشَّمسُ
لا تَغرُبي،قبلَ جفافِ الدُّموعِ
بعينِ الصَّبي
حين يعودُ أباهُ على
كتْفهِ
فأسهُ
وفي حجرِ جلبابهِ المُشمشُ
المُشتهى
اُغرُبي
حينَها
#محمد_الجنوب
#مجتمع
#شعر

39 مشاهدة