الإنجاز في عصر السرعة
يمكنك أن تبدأ في أي وقت ما دمت تتنفّس، مهما كنت متكاسلًا ومتبطلًا قبلًا. وبإمكانك اللحاق بالسباق بل وأن تتعدى من سبقك.
«سُبقنا..
وفي الوسع
– لا تسمعي لأغربةٍ نعقت غاق غاق –
تجاوب ما فاتنا واللحاق
وجوب المجاهل بعد اللحاق»
لكن، لستَ مطالبًا بالسرعة، ولا التنافس؛ المنافسة انتهاكًا للنَّفس، لماذا أصلًا تنافس؟ أنت أعلى من أن تكون في منافسة، إنسانيتك أسمى من أن تكون رهن إشارة سباق تنافس فيه من حولك.
إذا حدثتك نفسك بالإسراع، والجري، ذكِّرها بوقت لم تبدأ فيه بعد. لكنك الآن بدأت، وسلكتَ الطريق، فلا بأس إن كنتَ متأخرًا قليلًا مع حصول السكينة، على أن تكون في صدر الصف وأنت محترق من الداخل.
اطمئن، اسكُن، خذ الأمور ببساطة ورويَّة. إن فعلتَ، كنتَ على القمة حقيقةً. حصَّلتَ حُرِّيتك وخلاصك.
تخفَّف من معايير الحياة الحديثة، اصنع لنفسك معاييرك الخاصة. الحياة أقصر من أن تستهلك نفسك. وأقل من أن تحرق نفسك في سبيلها، وأنت لست مخلَّدًا.
#موميه
15 مشاهدة