أتساءلُ لا؟!
أبسطُ كفيَّ واسنِدُ رأسي لا لا
بل أمنحُ صورتيَ المُهترئةِ
للنَّهرْ
لقطيعِ الغزلانِ الراكضةِ من الغابة
نحو الوعرْ غير مباليةٍ
بالذُّعرِ
لأنَّ الوعلَ يؤمِّنُ رحلتها
أمنحُ عيني للصفصافةِ حين تسائل وجه الحطَّابِ
استملكت غصوني وأفسدتَ لُحائي
أفسدت الغابةَ باستخدام
الفأسِ ورائي
أتساءلُ لا؟!
أبسط كفيَّ واسنِدُ رأسي لا لا
بل أترقَّبُ سنجابا يحملُ بُندقهُ متجهًا للعُشِّ المنحوتِ
بجوف
الشجرةِ
يهربُ من كُلِّ فخاخِ الصيدِ
إلى مرآةِ النَّهرِ إلى صورةِ إنساني
أتساءلُ لا؟! بل اُكملُ
هَذياني
#مجتمع #شعر

40 مشاهدة