تَرَكْتُ ..... عَلَى جِدارِ الصَّمْتِ صَوْتِي لَعَلَّ صَدى الْجِدارِ يُذِيعُ ( صَيْتِي ) . لهذا الحرفِ في روحي ضياءُُ إذا أَشْعلْتُ في القِنْديلِ زَيْتي . وهذا السطْرُ في عُرفِي مَجَازُُ إذا أبحرتُ فيهِ صارَ بَيْتي . أَنَا الشِّعْرُ الًّذِي عمَّرْتُ عُمْرًا وَلَمْ أعبأْ بِمَنْ أَوْشَى بِمَوْتِي .٠ أنا الشِّعْر الَّذِي فَلْسَفْتُ موْجًا وَأهْدَيْتُ الْهَوَى مِفْتَاحَ يَخْتِي . وَلِي مِحْرَابُ مَاءٍ في فَضَاءٍ تَجَاوَزَ فِي الْمَدَى حُكَمَاءَ سَمْتِي . أنا الْبَحّارُ فِي لُغَةٍ وبَحْرٍ معًا وَكِلاهُمَا صَوْتُُ لِصَمْتِي #محمد_سعيد_المقدم