اغفري الطيشَ فما من مهربِ
إنّ في كفّي حماقاتِ صبي
عابراً يمشي بصحراءٍ بها
انكساراتٌ لخصرٍ حلبي
وتواريخُ لقومٍ ضيّعوا
سيرَ شرقيٍّ مشى للمغربِ
فدعي الخصرَ يُحاكي طُرقاً
ومسافاتٍ بها القلبُ نبي
رتّلي للدربِ آياتِ الهوى
وابحثي في أنملي عن مهربِ
إنّها أسرارُ فتحٍ نضجتْ
وطقوسٌ مورستْ عن كثبِ
وفصولٌ من كتابٍ قد حوى
طلسماتٍ سحرُها لم يخبِ
وحواراتٌ بلا حربٍ بدتْ
كحوارِ القدسِ عندَ العربِ
#شعر #مجتمع #قصيد
11 مشاهدة