نظرتُ إلى السما ولهًا
كطفلٍ ذابَ في الحكمَهْ
يلاحقُ قلبَه المفتونَ
بينَ النورِ والعتمَهْ
ويحلمُ أن يصيرَ غدًا
كِيانًا داخلَ النجمَهْ
وكنتِ هناكَ باسمةً
وظلُّكِ كوكبٌ من نورْ
ليَسقطَ وحيُك الضوئيُّ
شلّالًا بغيرِ فتورْ
على أنظاريَ الثكلى
وحيرةِ فكريَ المسحورْ
نظرتُ إليكِ ليسَ معي
سوى جرحٍ من الأيامْ
فهاتي جرحَك المنسيَّ
كي نغفو على الآلامْ
ونضحكَ من كثيرِ الحزنِ
أو نبكي معَ الأحلامْ
أعيدي وصلَنا للعيشِ
لا تذَريه مقتولا
ولا تسترجعي الأخطاءَ
في تغريبتي الطولى
فأنتِ النورُ في عينيَّ
منذُ الليلةِ الأولى
غيابي لم يكنْ عمدًا
فلولا الذنبُ ما غبنا
وهذا الشِّعرُ أكتبُه
ليرجعَنا كما كُنَّا
لأنَّ الحبَّ كانَ هناكَ
بُعدَ قصيدةٍ مِنَّا
تعالي نمتزجْ قُبَلًا
يباركُ إثمَها الأدبُ
فيصلحُ من هوانا العشقُ
كونًا هدَّه التعبُ
فليس بغيرِ وحدتِنا
يصيرُ الكونُ ما يجبُ
تعالي نحكمِ الدنيا
فلا نحيا بغيرِ أثرْ
لنمضي مثلَ أمنيةٍ
لطفلٍ أن يصير مطرْ
ونقتسمَ الوجودَ معًا
أنا شمسٌ وأنتِ قمرْ.
#شعر
محمد كمال إبراهيم

10 مشاهدة