ربَّما تشعرِ بالضجر مثلي، لأنَّنا لَمْ نعِش ما أرادته مخيلتنا، ولأنَّ في هذه الدُّنيا صعبٌ علينا أنْ ننالَ سريعًا من الحُبِّ الذي ينبضُ أيسَرنا لأجله.
وبأنَّ أكبرَ طرقاتِ الحياة مُجازفةً، هو طريقُ الحُب، إلَّا رغمَ ذلكَ نخوضَه، ولا نُبالي بعقباتهِ التي سنواجهها فيه، طالما أنَّنا نسيرُ كلانا بيدٍ واحدة، فيفوحُ عبقُ الياسمين ويهونُ الدَّرب ومدى اللِّقاء ليسَ ببعيد!.
وربَّما كما أفكِّر بكَ الآنْ، تفكِّر بي، لأنَّنا لم نؤمن بالمعجزةِ التي سيَّرتنا إلى قدرنا، والذي كُتبَ فيهِ أن نذوقَ الشَّوق ومرارةَ البُعد،
لستُ حزينة لهذا يا سُكَّر قَلبي، فلولا لوعة الشَّوق، ما أدركنا رجفةَ القلبِ لحظةَ إقبالِ عَينينْ!.
الآنْ، أنتَ هُنا يا عزيزي، ما بينَ اللَّهُمَّ وآمين..
فهلَّا هدأت قليلًا، وأتيتَ لنضحكَ على الدُّنيا معًا فنتغلَّبُ عليها، ولنستَمِع لِصدى كوكبِ الشَّرق، وتُهديني بعضًا مِنْ غزلِك!
ضع يدُك على قلبِك، ستجِدُني هناكَ أتحدَّثُ إليك!.
#ماريا_الجندي #مجتمع
35