ماريا الجنديشاعرأدب·منذ 5 ساعات تقريبًامتابعةلكنَّ عندَ الوَداع.. كُلُّنا بِلا استِثناء نُصبحُ أطفالاً!. ❤️ #ماريِّا_الجندي #أدب #مجتمععرض المزيد88
ماريا الجنديشاعرنص·منذ 9 أياممتابعة"أنا عنكِ ما أخبرتُهُم لكنَّهُم لمحوكِ تغتسلينَ في أحدَاقي!" 🌻❤️ #نزار_قباني #شعر #مجتمععرض المزيد93 تعليق5 مشاهدة93عرض جميع التعليقات (3)
ماريا الجنديشاعرنصصورة·منذ 13 يوممتابعة" واللّٰهِ ما طلعَت شمسٌ ولا غربَتْ إلّا وحبُّكَ مقرونٌ بأنفاسي!." 🌻❤️ #شعر #مجتمععرض المزيد113 تعليق5 مشاهدة113عرض جميع التعليقات (3)
ماريا الجنديشاعرنصصورة·منذ 28 يوممتابعة"أَنتِ لا تدرِكين معنىٰ أَن يركن أحدهم حُزنه جانبًا ليفتِّش عن أسبابٍ تجعلك دائمًا تبتسمين!." #بلال_راجح #مجتمع222 تعليق23 مشاهدة222
ماريا الجنديشاعرنصصورة·منذ شهر واحد تقريبًامتابعة"قَلبي يُحدِّثني بأنَّكَ مُتلِفي رُوحي فِداكَ عرَفتَ أم لَمْ تعرِفِ!." 🕊️❤️ #شعر #مجتمع1619 مشاهدة16
ماريا الجنديشاعرنصصورة·منذ شهر واحد تقريبًامتابعةأقبلت، قد أشرقت شمس قلبي برفقتها!. تهتُ بتفاصيلها السَّاحرة، وقفتُ حائرةً في وصفِها، بماذا أبدأُ أوَّلًا؟ هل بطولِها المَمشوق؟ أم بيديها النَّاعمة؟ أم بضحكتِها الَّتي تُزيل همِّي؟ أم أنَّني أسرحُ بمُدنِ عينَيها الوَاسعة؟ فكَّرت بخالِقها، بالَّذي كوَّنها وصوَّرها، كمْ أنَّه يستحق التَّوحيد!. هي التي دائمًا تُنقذني، جعلَتني أغرَق؟! جلسَت قبالتي، تحدَّثتْ إليَّ، دندنت بكلماتٍ كدتُ أثمل منها، حاولتُ إنقاذَ نفسي منَ الغرقِ العَميق، أن لا أُبقي عينيَّ ضائِعةً في تغلغلُ أصابِعها بينَ خصلاتِ شعرِها الكستنائيَّة، وتحاشيتُ النَّظر لعَينيها، غيرَ أنَّهما نِقطةَ ضَعفي، أعلمُ أنَّني بتلكَ النَّظرةِ سأشردُ عن حدِيثها، لِتُصبحَ مُشاكسَةً بعفويَّتها المُبهرة!. وبرُغمِ دموعِها الفاتِنة الَّتي ما إنْ تهطلُ علىٰ خدٍّ بلونِ غيمةً، لكنَّها كالنَّسمَة الرَّقيقة، لا أفرِّط بإحزانِها قط!. أمَّا عن خجلِ وجنتَيها، حبَّتانِ منَ الرُّمان الحمراء، قد حانَ موعدُ قِطافِهما!. كانتْ تضحكَ لِتتجاوزَ كُلَّ شيء، ولا تعلَمُ أنَّها بِتلكَ الأوتار تُحيكُ جِراحي، تملكُ رُوحًا ناعِمة، لطيفة، قويَّة، ضعيفة، قاسيَّة، هشَّة؛ أخافُ عليها من وقعِ أبسطِ الأشياءِ أذيَّةً بِها، فتتأذى رُوحي، إنَّني أواجهُ العالمَ بها، أحارِبُ، أتعثَّر، وأنهضُ ثانيةً، لأجلِها، للوصولِ إليها، لأحظىٰ بنظرةٍ في حقولِ عينَيها!. أعجزُ عن وصفِ فاتِنتي، ماذا أقول؟!. كُلِّ ما يقالُ قليل.. إنَّها ابتسامةً وسطَ الشُّرود، إنَّها نجمةً في عتمةِ اللَّيل، إنَّها سعادةً بوسعِ السَّماء!. #ماريا_الجندي #مجتمع 🎀❤️عرض المزيد164 تعليق19 مشاهدة164عرض جميع التعليقات (4)
ماريا الجنديشاعرنص·منذ 6 أشهرمتابعةفراشةُ حبَّكَ توقفتْ عن الطيرانِ في غيابِكَ لكنَّها اختبأتْ داخلي تنتظرُ عودتكَ، لتعودَ حُرَّةً طليقة!. #ماريا_الجندي #مجتمععرض المزيد189 تعليق15 مشاهدة189عرض جميع التعليقات (9)
ماريا الجنديشاعرنص·منذ 7 أشهرمتابعةلا أكذبُ عليكَ بأنَّني لَمْ أضحَكُ في غيابِكَ بلىٰ، ضحكتْ لكن ليسَ مِنْ قلبي! قُمتُ بإعدادِ الطَّعام لكن نسيتُ أنْ أضعَ أساسَهُ _المِلح_ يؤرِّقُني اللَّيل ولَمْ يعُد يزورَني الصَّباحُ فرحًا _بعَينَيك_ أهرِبُ لمُذكَّراتي أجلسُ وَحدي معَ الأمانِ _طيفِك_ #ماريا_الجندي #مجتمععرض المزيد2410 تعليق18 مشاهدة2410عرض جميع التعليقات (10)
ماريا الجنديشاعرنص·منذ 7 أشهرمتابعةربَّما تشعرِ بالضجر مثلي، لأنَّنا لَمْ نعِش ما أرادته مخيلتنا، ولأنَّ في هذه الدُّنيا صعبٌ علينا أنْ ننالَ سريعًا من الحُبِّ الذي ينبضُ أيسَرنا لأجله. وبأنَّ أكبرَ طرقاتِ الحياة مُجازفةً، هو طريقُ الحُب، إلَّا رغمَ ذلكَ نخوضَه، ولا نُبالي بعقباتهِ التي سنواجهها فيه، طالما أنَّنا نسيرُ كلانا بيدٍ واحدة، فيفوحُ عبقُ الياسمين ويهونُ الدَّرب ومدى اللِّقاء ليسَ ببعيد!. وربَّما كما أفكِّر بكَ الآنْ، تفكِّر بي، لأنَّنا لم نؤمن بالمعجزةِ التي سيَّرتنا إلى قدرنا، والذي كُتبَ فيهِ أن نذوقَ الشَّوق ومرارةَ البُعد، لستُ حزينة لهذا يا سُكَّر قَلبي، فلولا لوعة الشَّوق، ما أدركنا رجفةَ القلبِ لحظةَ إقبالِ عَينينْ!. الآنْ، أنتَ هُنا يا عزيزي، ما بينَ اللَّهُمَّ وآمين.. فهلَّا هدأت قليلًا، وأتيتَ لنضحكَ على الدُّنيا معًا فنتغلَّبُ عليها، ولنستَمِع لِصدى كوكبِ الشَّرق، وتُهديني بعضًا مِنْ غزلِك! ضع يدُك على قلبِك، ستجِدُني هناكَ أتحدَّثُ إليك!. #ماريا_الجندي #مجتمععرض المزيد2716 تعليق16 مشاهدة2716عرض جميع التعليقات (16)
ماريا الجنديشاعرنص·منذ 7 أشهرمتابعةمسرَّتي الصَّغيرة مدينَتي الكَبيرة _يدُك_ خارِطَتي أجملُ طريقٍ أسيرُ إليه _عروقِها_ #ماريا_الجندي #مجتمععرض المزيد2215 تعليق14 مشاهدة2215عرض جميع التعليقات (15)