#الشعر
#الشعر
صيغَ منْ عطْرِ الضّراعةِ
في ضميرِ المَوْمِساتْ
لحنُهُ المُفْضِي لِ(شمسٍ)
تاهَ في سعَةِ الجِهاتْ
كلّما حرّرْتُ نَذْراً
منهُ، قال ليَ القُضاة:
ما انتشيْنا بل مشينا
فوقَ ما ترمي حُفاة
وزنُه الحرُّ المُعافَى
وهو يذخرُ بالسِّماتْ
أخضرٌ مثلُ النوايا
في قلوبِ الأمّهاتْ
في نواحي الروحِ يُبْعثُ
بالذي في النَّفْسِ ماتْ
وهو مُستوفَى حضوري
في جبينِ الذكرياتْ
كسرةُ المعنى بجوفٍ
لم يقُلْ: للهِ، هاتْ
بل مشى كالرَّعْدِ زَمْجَرَ
فوقَ آذانِ الطُّغاة
جرْسُه السيرُ المنظّمُ
في ابتهالاتِ الحُداةْ
نظمُهُ يبقى حفيّاً
بالمدى معنىً و ذاتْ
قد يُرى والليل سترٌ
فوقَ مفرشة العُصاة
يقطفُ السرَّ المناسبَ
لاكتمالِ الموعظات
ما انثنى للريحِ لكنْ
يا دويّ الأحجيات
حين تشتجرُ المناسكُ
والمعاني الزاكياتْ
تبتغي وصلاً ونفلاً
وهْوَ لم يُقِمِ الصلاةْ
أو يُرى في الفجرِ نورًا
للجهاتِ العشرِ فاتْ
كي يرى حرفاً ويبدأَ
وصفَ خاصِرَةِ البناتْ
وهو في الذِّهنِ انطلاقٌ
كم يقيّدُه النُّحاة
بيتُ أسراري المطلُّ
على شبابيكِ الوُشاةْ
إنني البحرُ المحاصرُ
باللآليءِ والرُّفاتْ
إنه الكدْحُ المسافرُ
في دمي نحو الحياةْ
1 مشاركة26 مشاهدة