فكرة
مرّتْ بهِ ، إذ راودتهُ كأنّها
حوريةٌ تمشي على أهدابهِ
هيَ حاورتهُ ولمْ يكنْ يدري بما
سيحلُّ إذ أنّ الجوى أزرى بهِ
همّتْ بهِ ، حتّى غوتهُ بحسنِها
فأجابها مُسترسلاً بخطابهِ
حتّى هوى وبدا يفتّشُ سائلاً
من أنتِ ؟ "كانَ حضورهُ كغيابهِ"
يبدو غريباً والأسى أضحى لهُ
وطناً وصارَ الهمّ منْ أسبابهِ
لكنْ تمالكَ شِعرهُ حتّى
أعادَ سؤالهُ ، والصمتُ دونَ جوابهِ
قالتْ : أتيتكَ فكرةً لتحيلني
شعراً يذوبُ الناسُ في محرابهِ
أوحتْ إليهِ قصيدةً أبياتها
تمتدّ بينَ سرابها وسرابهِ
14 مشاهدة