وَكُلُّ النّاسِ يا قلبي سَواءٌ
وَ وَحْدَكَ طَيِّبٌ بَين الجَماعَة
فَعشْ مَعَهُمْ، وَمِثْلَهُمُ تماماً؛
فَكُلُّ الطِيبِ يا قلبي إشاعَة
وَرُدَّ الصاعَ بالصاعينِ حَتْماً
لِكَي لا يَبْقى في القلبِ انصياعه
وَدَعِ النَقاوَةَ والأخلاقَ جنْبَاً
وعامِلْهُمْ بِما تلقى استماعَه
ولٰكن… دَعْهُمُ وارحَلْ فَيَكْفي
فلا تَزدِ المَلامةِ والبَشاعَة.
فيكفي ما تَجَرّعناهُ يكفي
فَقَدْ ذُقْنا المرارَةَ والمجاعة
وأعلمُ أنّ لي ناساً عِزازاً
وقد عِشنا معاً منذُ الرضاعة
ولكن قد تَغيّرَ كلّ شخصٍ
ولي في صدمتي منهم مناعة
فَحُد أنيابَ فكِّكَ لا تُبالي
وعامل كُلّ شخصٍ في طِباعَه
#شعر
19 مشاهدة