ماذا بقى
ماذا بقى... غيرَ بُؤسِ الليلِ والتَعبِ...
ماذا بقىٰ... غيرها الأوهامُ والكُرَبِ
فمنذُ أن غابت عن عينايَ فاتنتي
لَمْ يَبْقَ في الأقلامِ لا شِعراً ولا أدبِ
كلُّ الحروفِ تلاشَت في مُخَيِّلَتي
شاعر يمني
ماذا بقى... غيرَ بُؤسِ الليلِ والتَعبِ...
ماذا بقىٰ... غيرها الأوهامُ والكُرَبِ
فمنذُ أن غابت عن عينايَ فاتنتي
لَمْ يَبْقَ في الأقلامِ لا شِعراً ولا أدبِ
كلُّ الحروفِ تلاشَت في مُخَيِّلَتي
باللّهِ رِفقاً بالفؤادِ ألا تَعِي؟
أنَّ الذي مَلَكَ الفُؤادَ قتيلا
:ܬ̈ܝܳܰ݊ܟ
وَعِنْـدَما أحْسَسْتُ أنّي مُغْـرَمٌ؛
بَكَيتُ كأنّي قَطُّ لَمْ أڪُ مُغرَما
يامَن مَلَكْتْ العين والقلبْ والروحْ
وِدّي أراك اليوم وتقول مسموحْ
وياليت خدّي على الصدر مطروحْ
واسمع رنين القلبْ، والقلب مفتوحْ
اللي تعيش وياه أحلى الذكريات
إن غاب يتكبر وما يسأل عليك
واللي أبد ما تربطك فيه الصلات
يسأل... ولو تطلب الروح يعطيك
لِي اِبْنَةً طَالَ الزَّمَانُ وَلَمْ أَرَى…
سِوَى صُورَةٍ زَادَتْ عَذَابَ أَبَاهَا؛
بِنْتِي الَّتِي أَحْبَبْتُهَا وَعَشِقْتُهَا
مِنْ دُونِ حُضْنٍ دَافِئٍ؛ أَهْوَاهَا
هِيَ مِنْ دَمِي أَشْتَاقُهَا أَشْتَاقُهَا
✍🏻: يونس السامعي
يا أيّـهـا الـقَـومُ الـذيـنَ تَـمَـرَّدوا؛
في صَمتِهِمْ؛ وَيَـرَونَ غَـزّةَ تُعدَمُ!
ما عـادَ فِيــكُـمْ نَخْـوَةٌ وَكَـرامَـةٌ
أو عِـــزّةٌ وأُخُــوَّةٌ، أو شِـــيَــمُ
لا تجعليني فِداكِ القلبُ مُنطفِئَاً
عُودي إليّ عسى الأيّامُ تَبتَسِمُ
عُودي إليّ فيكفي ما يُرافِقُني
من الحنينِ، مِنْ الأحزانِ والنَّدَمُ
فالبُعدُ قاسٍ وكم ذُقنا مرارَتَهُ
مِنْ أينَ يَبْدَأُ بِالمديحِ كلامي…
وَأنا المُقَصِّرُ في جَميعِ مَهامي!
مِنْ أينَ أبدأُ والعِباراتُ التي
في خاطري… كَعَلامَةِ اسْتِفهامِ
ماذا أقولُ وكيفَ أنْسُجُ حُبّكمْ
