على كلِّ حالٍ فقدتُ الشغفْ حمارُ الحياةِ هنا قد وقفْ . وفي القاعِ.. في القاعِ إنّي هنا غسلتُ الفؤادَ وها قد نشفْ . ولا شيءَ قد يستفزُّ الرؤى على عالمٍ غارقٍ في القرفْ . ولا شيءَ قد يستعيدُ الصِّبا فؤادي البعيدَ ولا مَن خطفْ . ولا أطلبُ الشِّعرَ تخليدَ حزني فحسبي من الشِّعرِ هذا الترفْ . وحسبي من العمرِ يومٌ بهِ عشقتُ وقاومتُ.. لم أرتجفْ . وحسبي من العيشِ ذكرى بها أجربُ في الدربِ كلَّ الصُّدفْ . على البُعدِ أشتاقُ تلك الحياةْ إلى الطينِ يشتاقُ كلُّ الخزفْ . ولي ذكرياتُ الرفاقِ على بلادٍ إذا جئتُها.. تنصرفْ . ولي موطنٌ أرهقتْهُ الحروبْ نداويهِ من أمسِهِ بالخرفْ . فيا موطنَ الموتِ.. يا موطني أما زال في الموتِ بعضُ الشرفْ؟ #شعر