البَراح
(إلى الحساني حسن عبد الله)
طاشت سهامٌ،
وراميها له حِكَمٌ
يقضي على أمةٍ في صورةِ الرجلِ
فيا طريحًا مضَتْ أيامُ غربتِهِ
جاء البَراحُ
كما قد كان في الأزَلِ
فاشمَتْ بأجهَلِنا
— إن شئتَ —
منتصرًا
أو نَم قريرًا
بما قدَّمتَ من عَمَلِ
قد كان يشغَلُهُ تاريخُ أُمَّتِهِ
والناسُ
— يا حسرةً —
عن ذاكَ في شُغُلِ
8 مشاهدة