شاعر مصري صدر لي ديوان «أنفاسُنا أوجاع» عن دار أم الدنيا، وباحث ماجيستير (أدب) دار العلوم جامعة القاهرة، دمي خفيف وخُلقي ضيّق.
وفِيمَ الحَياةُ إذا طَرَحَتْنِي طُمُوحًا تَوَلَّى، وشَمْلًا شَتِيتْ
كَزِقِّ رِيَاحٍ، فَلَا أَنَا رَاجٍ، ولا أنا كَافٍ إذا ما رُجِيتْ
لَقًى، ذا يَدَيْنِ، وذا قَدَمَيْنِ، ولَكِنْ لَقًى، كَهَشِيمٍ بَتِيتْ
وَلِيتُ، وهَأَنَذا مُوثَقٌ، يُعَجِّزُنِي القَيْدُ عَمَّا وَلِيتْ
فَيَا نَفَسًا دَاخِلًا خَارِجًا فِيمَ أَنْتَ لَعَمْري إذا ما عَيِيتْ
وبات يذكرُ أمجادًا تُمزِّقُهُ
ما عادَ ذا خَطَرٍ،
ما عادَ منتقِمَا
يمشي غريبًا
كمجهولٍ بلا وطنٍ

يُعاديني المساءُ
إذا استبدَّتْ بيَ الذكرى،
يعاودني غرامي
تُمَزَّقُ ظُلمتي بلهيبِ شوقٍ
برى جسمي
أدخِلْ يديكَ بقيد الحُبِّ مبتسمًا
غرِّد
وجمِّلْ بتغريدِ الأسى سِربي
غرِّد
ولو عاريًا من أيِّ مقدرةٍ
(إلى الحساني حسن عبد الله)
طاشت سهامٌ،
وراميها له حِكَمٌ
يقضي على أمةٍ في صورةِ الرجلِ
فيا طريحًا مضَتْ أيامُ غربتِهِ