#أصبحت_لا_اعرف_أي_الجراح_تنزف
وجودي كما موطن عياله يعوثوا فيه
ويتقاسموه اقسام كلاً يبا قَسمه
من الوقت ذي لا شاف جرح اندمل يدميه
وعيني من الكتمان تبكي من النسمة
احاول اداريها على كلما تبديه
ولكن متى طاحت فما تنفع البسمة
رسمت السعادة في خيالي بحبر التيه
وشاهت تلاوين الأسى صورة الرسمة
حزين اعترف بالحزن مهما قدرت اخفيه
ولكن شعور اليوم انا ما عرفت اسمه
✍️محمد احمد بلفغيم المرادي
28