وبات يذكرُ أمجادًا تُمزِّقُهُ
ما عادَ ذا خَطَرٍ،
ما عادَ منتقِمَا
يمشي غريبًا
كمجهولٍ بلا وطنٍ
يستأنسُ الوَحشَ أو يستأنسُ العَدَمَا
أحرِّقُ التبغَ في ليلِي
ليحرِقَني
وأشربُ الخمر كي أنسى
ولا نُدَمَا
16
وبات يذكرُ أمجادًا تُمزِّقُهُ
ما عادَ ذا خَطَرٍ،
ما عادَ منتقِمَا
يمشي غريبًا
كمجهولٍ بلا وطنٍ
يستأنسُ الوَحشَ أو يستأنسُ العَدَمَا
أحرِّقُ التبغَ في ليلِي
ليحرِقَني
وأشربُ الخمر كي أنسى
ولا نُدَمَا