وما كنتُ أدري إلى يومِ بنتِ
لعينيّ أنّكِ أجملُ بنتِ
وأنّكِ وجهُ الوجودِ الوحيدِ
وسيّانِ فيهِ بقائي ومَوْتي
فإنْ عشتُ كنتِ شريكةَ روحي
وإنْ متُّ عدتُ لداركِ بيتي
لأغمضَ عيني وأدركَ أنّي
أرى عالمي عبرَ عينَيكِ أنتِ
وأنّكِ أقربُ لي مِن وريدي
بصَحْوي ونَوْمي بصَوْتي وصَمْتي
وأنّيَ إنْ أدركِ الوصلَ منكِ
أمزِّقْ حدودَ مكاني ووقتي
فإنّا معًا قبلَ بدءِ الزمانِ
فإنْ كنتِ كنتُ وإنْ كنتُ كنتِ.
#شعر
#محمد_كمال_إبراهيم
6 مشاهدة