سكينة مدنسة
عـذرًا إذا قـصّرتُ فـيكَ أيا أبـي
هـذي السكينة طالها التأنيبُ
حالي كحال الإنس يغفل واجبا
وله بإتيان الحقوق نصيبُ
أنا يا أبي بـنتٌ تسلّل فـكرَها
وهمٌ بأنك في الحياة تَطيبُ
ورأيتُ في الآباء طول معيشةٍ
فـنـسـيت أنّ زوالـنا لـقـريـبُ
23
عـذرًا إذا قـصّرتُ فـيكَ أيا أبـي
هـذي السكينة طالها التأنيبُ
حالي كحال الإنس يغفل واجبا
وله بإتيان الحقوق نصيبُ
أنا يا أبي بـنتٌ تسلّل فـكرَها
وهمٌ بأنك في الحياة تَطيبُ
ورأيتُ في الآباء طول معيشةٍ
فـنـسـيت أنّ زوالـنا لـقـريـبُ