لماذا
لماذا الشِعرُ يا سمراء أضحى
يُعانِدني و صوتُ القلبِ بحّا
.
على ظهرِ الحروفِ حملتُ ليلي
على أملِ اللقاءِ رجوتُ صُبّحا
.
و لم أسمعْ لنصحٍ أرْهَقتني
صروفُ الدهرِ يا سمراء نُصْحا
.
يصيحُ بيّ الفراقُ و لستُ أُصغي
وكمْ بالهجرِ و الحرمانِ لحَّا
.
فلولا الذكريات على فؤادي
كنقشٍ بالمعابدِ ليسَ يُمْحى
.
قطعتُ الموصلاتِ دمي بدمعي
و ما أدمنتُ يا سمراءَ فُصحى
.
و لا طاردتُ وجهكِ حينَ حزني
مِن الحزنِ الذي آلفْتُ شحا
.
برغم تيقني لا وصل إنّي
أكافحُ بالهوى شؤمًا و قُبحا
.
أجادلُ في زمانٍ ليسَ يطوى
غدًا بالحبِ سوف نقيم صرحا
.
غدًا نطويكَ بالطرقاتِ طيًا
نهائيّ الجراحِ بدونِ جرحى
.
44 مشاهدة