عيدٌ جريح
والأقصى ينادي كل عامٍ
ألا خير فيكم… هل من مجيب؟
العيد وعدي، والمسيرُ إلى الأمام
إلى القدس… حيث معراج الحبيب
وغزةُ كم تُعاني من ضِرام
وتنادي: هل يكون النصرُ قريب؟
مَرح𓂆
40
والأقصى ينادي كل عامٍ
ألا خير فيكم… هل من مجيب؟
العيد وعدي، والمسيرُ إلى الأمام
إلى القدس… حيث معراج الحبيب
وغزةُ كم تُعاني من ضِرام
وتنادي: هل يكون النصرُ قريب؟
مَرح𓂆