على عتبة السكون
أتساءلُ: أَتستحقُّ الدنيا كلَّ تلك الصراعات؟
وأنا أتأمّلُ ذاتي وأرقبُ ما يجري من حولي في هذا العالم المُضطرب. أناجي الله من الثُّلث الأخير إلى إشراقة الصباح؛فيفيض عليَّ بالإجابات ويُمهِّد لي العوائق الصعبة بأنواره، يكشف لي من أسراره ما تطمئنُّ به روحي، جلَّ في عُلاه.
ثم أسعى؛فأضعفُ تارةً وأتعثرُ أخرى، لكنني لا ألبثُ أن أنهض من جديد كأنَّ في داخلي وعدًا خفيًّا لا ينكسر.
أنا في معية الله وكنفه، ومع حبيبي، سيّد الخلق أجمعين، وآل بيته الكرام، وجنودٍ لا يعلمها إلا هو.
أمضي مطمئنّةً وإن اضطربت بي الطرق حيث أعلم أنني لستُ وحدي.
حتى أدركتُ أخيرًا أن الحياة أبسطُ مما نظن، وأنها تشبهني أكثر مما تخيّلت؛ هادئةً في عمقها، صادقةً في حقيقتها.
فلا داعي لكل تلك الصراعات...
كُن نفسك، فهنا تبدأ الحكاية، وهنا فقط يبدأ الطريق السليم.
#فراشة_الإبداع
#إسراء_محمد #مجتمع

42