حباب الزول
للعيد في السودان طعم ثان
أهزوجةٌ غردتها بكياني
تكبير شيخٍ في صباحٍ عاطرٍ
بالذكر يُستَعصَى عن النسيان
عبق "العصيدةِ" في ثنايا حينا
أخذت تجر موائداً للداني
كقصيدة الترحاب في أصواتهم
نثروا "حباب الزول" ، كل مكانِ
هي شمسهم من هول فتنتها بهم
سطعت لتعكس عسجد الكثبان
ليعاندوها في خضم وميضها
نسجوا ملابسهم من الكتان
هم أشعلوا للشاي إبريقاً به
رفضوا قضية غربةِ الإنسان
الله ما أحلى السمار وجوههم
منها اقتبسنا جوهر اللمعان
#ابراهيم_حافظ #شعر
97