9
1 منشور
ها مَوجةٌ أخرى يُجدفُ نَحوها
فلعلها تُنسيه ما قد عانى
سيلوحُ في أحشائه الغرقُ الذي
يشتاق من وقفَت بشطّ صبانا
وليختبره البحر قبل إفاقةٍ

"ما زلتُ في الأرض البعيدة مُمسكاً
حُلم الفؤاد وراية التَحنانِ
مُتشاكسٌ في الأرض كُنتُ مُعنوناً
هل تحتويني نازفاً بُلداني؟!"
