كسوف الشمس
كأنَّ كسوفَ الشمسِ حلَّ بقلبها
ظلامٌ تفشّى والفؤادُ ضريرُ
أتاها من الزوّارِ طيفٌ مُلثَّمٌ
بعينيهِ لغزٌ والفكاكُ عسيرُ
يناشدها وصلًا طوى الدهرُ ذكرَهُ
يجدُّ لهُ بين الصفوفِ نكيرُ
غدا يستميلُ القلبَ بالشعرِ علَّهُ
ينال الهوى إذ يستبينُ شعورُ
حياءً تصدُّ الحبَّ تكتمُ سرَّها
كنيرانِ حربٍ في الضلوعِ تثورُ
تُجرِّدها الذكرى رياحٌ يسوقها
لغيرَتهِ في الخافياتِ سفيرُ
حداها إليهِ الشوقُ ينطقُ بالهوى
بدونِ حروفٍ فضحهنَّ يسيرُ
يرتّلنَ نبض العشقِ في كلَّ ليلَةٍ
رجاء لقاء الحلمِ ذاكَ يصيرُ
تضمّهما الأيامُ لا حزنَ بعدها
يراودُ روحًا للفتاةِ يُغيرُ
معلَّلَةٌ لا طبَّ يفتي بأمرها
فتاها بسيفِ العاذلينَ غديرُ
٨/١٠/٢٠٢٤
35