غادة
رأيتهـــــــــا غادة ولكـــن
في خــــدها للنــــدى ورودُ
حسناء مثـــــل الزهور تبدو
تغار مـــن حسنــها الـورود
سحــــــــر إذا مـا تأملتهـا
عيـــوننـا نبضنــــا يــزيــد
تلقــــاك بــالبشر ضاحكات
أسنانها البيـــض تستـميــد
فما لنا غيـــــــر أن نــريها
مــــدى هـوى قلبنا الـودود
لعشقها ثــــــــورة بقلبـــي
تـــــفـت من أجلها الكبـود
فمـــــن لنا إن ذي لحــرب
تخوض نيرانهــــا الجنــود
فكــــم بعثــنا لها جيــوشا
من الجوى مـــــا لها حدود
فكل مــــــا حاولوا عبــورا
بـــــدت على قلبها السدود
#عبدالدائم_عبدالله_الشعراني
#ديوان_في_وادي_الأنبياء
#
#شعر

19 مشاهدة