شهيد في أريكة الخلد
إنْ تَمُتْ مُتْ كَقَائِدٍ مِغْوَارِ
أَوْ شَهِيدًا لِأُمَّةِ المِلْيَارِ
بَطَلًا أَثْقَنْ اليهودَ جِرَاحًا
وَأَرَاهُمْ طُرًّا نُجُومَ النَّهَارِ
مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ يَوْمَ لَاقَى
شاعر تشادي،رئيس عصبة رواد الإبداع له ديوان في وادي الأنبياء،عن دار الأجنحة للطباعة والنشر
إنْ تَمُتْ مُتْ كَقَائِدٍ مِغْوَارِ
أَوْ شَهِيدًا لِأُمَّةِ المِلْيَارِ
بَطَلًا أَثْقَنْ اليهودَ جِرَاحًا
وَأَرَاهُمْ طُرًّا نُجُومَ النَّهَارِ
مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ يَوْمَ لَاقَى
مقطع من قصيدتي
سليهم كيف سال
الدمع في عينيهما يجري
فهذا ليس ما نبغي
فقالا إن أدمعنا تفيض أسا بلا حد

هَذِهِ بَلْدَتِي وَهَذَا تُرَابِي
عِشْتُ فِيهَا طُفُولَتِي وَشَبَابِي
حُبُّهَا وَاجِبٌ وَإِرْثٌ قَدِيمٌ
لِجُدُودٍ أَمْلَوْا إِلَيَّ كِتَابِي
عبدالدائم عبدالله الشعراني


مقطع من قصيدتي
(نشوة حب)
زهر البنفسجي وردة جورية
سالت على خدٍ جميلٍ أحمر
فتبسمت زهـر الربيع بخدِهـا

قصيدتي (بسمة الخاتمة)في رثاء الوالد عليه رحمة الله.
نشرت في العدد 86 أكتوبر من مجلة القوافي...الصادرة عن دائرة الثقافة بإمارة الشارقة.
شكري وتقديري لشاعرنا الكبير محمد عبدالله البريكي والعاملين في هذه المجلة المرموقة.



أَحَبـُّـــــوْنَنِيْ دُوْنَ أَيِ سَـبَبْ
فَأَحْبَبْتُهُمْ لَسْتُ أَدْرِيْ السّبَبْ
وَأَسْكَنْتُهُمْ فِي
سَوَادِ العُيـُــوْنِ
وَأَعْلَيْتُهُمْ فِي فـُـــؤَادِي رُتَبْ
لَمْلَمْتُ مِنْ مُقَـــــلِ الْعُيُونِ مَتَاعِي
وَشَــــــدَدُّتُ قَلْبِيَ لِلْرَحِيـْــلِ إِلَيْكـَ
قَلْبِي يُعَذِّبُنِيْ يُشَاغِبُ كـُــــلَّ مَــا
ارْتَسـَــمَتْ بِعَيْنـِــي مُقْلَتَا عَيْنَيْـكَـ
أَمْشِيْ بِذَاكِرَتِي أُسَافِرُ فِي الرُّؤَى
