كل ذي نعمة محسود

شاعر تشادي،رئيس عصبة رواد الإبداع له ديوان في وادي الأنبياء،عن دار الأجنحة للطباعة والنشر

أَحَبـُّـــــوْنَنِيْ دُوْنَ أَيِ سَـبَبْ
فَأَحْبَبْتُهُمْ لَسْتُ أَدْرِيْ السّبَبْ
وَأَسْكَنْتُهُمْ فِي
سَوَادِ العُيـُــوْنِ
وَأَعْلَيْتُهُمْ فِي فـُـــؤَادِي رُتَبْ
لَمْلَمْتُ مِنْ مُقَـــــلِ الْعُيُونِ مَتَاعِي
وَشَــــــدَدُّتُ قَلْبِيَ لِلْرَحِيـْــلِ إِلَيْكـَ
قَلْبِي يُعَذِّبُنِيْ يُشَاغِبُ كـُــــلَّ مَــا
ارْتَسـَــمَتْ بِعَيْنـِــي مُقْلَتَا عَيْنَيْـكَـ
أَمْشِيْ بِذَاكِرَتِي أُسَافِرُ فِي الرُّؤَى




أَدْمَعَ القَلْبُ
حِينَ خَطَّ قَصِيدَة
مِنْ دَمِي
عِنْدَمَا بَكَيْتُ الرَّشِيدَة
أَنَّ قَلْبِي،
شكسبِيرُ
أَوْقَدَ نَارًا فِي الخَيَالِ مَعِي
لَمَّا تَحَسَّسْتُهُ فِي الغَيْبِ اِنْدَثَرَا
وَقَدْ تَوَارَى عَنِ الأَنْظَارِ مُخْتَبِئًا
خَلْفَ الْمَجَازِ طَلِيقًا بَعْدَمَا انْحَصَرَا

الهائمينَ في زوارقِ الموتِ
يُجَدِّفُ زورقَ
أحلامِهِ في الفَراغِ
وزورقُهُ فارِغٌ لَمْ يَسِرْ في فَلَكْ
تَحَرَّكَ مِنْ دونِ بوصَلَةٍ

أَيُّهَا الطَّيْرُ أَيْنَ ذَاكَ الْوَادِي
كُلّ يَوْمٍ أُصْغِي إِلَيْكَ تُنَادِي
هَلْ تُغَنِّي
لِمَنْ تُحِبُّ نَشِيدًا
مِنْ غُصَيْنٍ رَطِيبٍ مِيَادِ