أحبُّكِ
أقولُها بالفمِ المَلآن،
لا لأنَّ قلبي يفيضُ بكِ،
وعينايَ لا تُبصِرانِ إلّاكِ،
وفمي عصيٌّ عن النطقِ إلّا باسمكِ،
بل لأنّي أرانِي فيكِ لأوّلِ مرّة،
وأشعرُ بأنّي حرٌّ في حضوركِ.
أنتِ وحدَكِ يا سيّدتي،
وإن خانني التعبيرُ،
تقرئينَ الكلماتِ في عيوني،
وتضحكينَ على نكاتي السخيفة،
وتحبّين أنفي الكبير (الذي لا أُحبّه)،
وتجلسين (بكلِّ حبٍّ) تستمعينَ لحديثي المملّ،
وترسمينَ على كفّي وطناً
(يشبهُ ذاك الذي نحلمُ به دوماً)،
ووردةً
نتخيّلُ بأنّها ستنمو،
وتكبرُ... تكبرُ... تكبر،
كما يكبرُ حبّي لكِ،
وينمو،
كما تنمو الوردةُ والوطن.
ولكن... أينَ الوطن؟!
أنتِ الوطن...
لذلك، أحبُّكِ.
- أحمد العجيل
دمشق 2/4/2025
#شعر #مجتمع #قصيد
21 مشاهدة