مشية بالذاكرة
لَمْلَمْتُ مِنْ مُقَـــــلِ الْعُيُونِ مَتَاعِي
وَشَــــــدَدُّتُ قَلْبِيَ لِلْرَحِيـْــلِ إِلَيْكـَ
قَلْبِي يُعَذِّبُنِيْ يُشَاغِبُ كـُــــلَّ مَــا
ارْتَسـَــمَتْ بِعَيْنـِــي مُقْلَتَا عَيْنَيْـكَـ
أَمْشِيْ بِذَاكِرَتِي أُسَافِرُ فِي الرُّؤَى
فَأَجِيْءُ لَكِــنْ نَبْض قَلْبـِـــي فِيْكَـ
فَلَأَنْت سِرُّ الرُّوحِ حُبُّكَ فِي دَمـِـي
نَفْسِي فِدَاؤُكَ يَا تُـرَى تَكْــــــفِيْكَـ!؟
قُلْ لِيْ _ بِرَبِّكَ _كَيْفَ صِرْتَ
بِدَاخِلِيْ؟
رُغْمَ الجُّـــرُوْحِ أَعِيْشُ بَيـْـنَ يَدَيْكَـ
وَطَنِي المُفَدَّى كُلّـــمَا حَاوَلْتُ أَنْ
أَنْسَاكَ جَاءَتْنِي طُـــــيُوفُ بَنِيـْـــــكَــ
بِالْحُبِّ تَلْقَـانِي وَتُــؤْنِسُ وَحْشَتِـي
فَأَحِــنُّ مَشْغُــــــوفًا إِلـَى مَاضِـيْكَــ
وَيَزِيْدُنِي حُبًّا هَـدِيـْــلُ حَمَامَـــةٍ
غَنَّتْ بِشَــوقٍ وَهِيَ فِيْ وَادِيْكَــ
حَنَّتْ إِلَيْكَ كَمَا إِلَى
المَاضِي الّذِي
نُقِشَتْ مَعَالِمُـــــهُ عََلَى كَفَّيْكَــ
وَأَنَا كَجِزْعِ النَّخْلِ شَوقِي مُكْمَنٌ
وَارَيْتُــــهُ قَلْبَــي لِيَسْكُـــــــنَ فِيْكَــ
أنجمينا 4/11/19
عبدالدائم عبدالله الشعراني
