وما زلتُ واقفًا
لم أكن أريد من الدنيا أكثر من حياةٍ هادئة، لكن يبدو أن لكل إنسان نصيبه من المعارك. كنت كلما انتهيت من ابتلاء، وجدت ابتلاءً آخر ينتظرني، حتى أصبحت لا أتعجب من كثرة ما يحدث، بل أتعجب من قدرتي على الاستمرار.
تعلمت أن الصبر ليس كلمة تُقال، بل حياةٌ يعيشها من أثقلته الأيام. وأن أقسى أنواع الألم هو الذي لا يراه أحد، فتضحك أمام الناس، بينما في داخلك ألف حكاية لا تُروى.
مرت بي لحظات شعرت فيها أن كل الأبواب أُغلقت، وأن الطريق انتهى، لكن الله كان يرسل لي في كل مرة سببًا صغيرًا يجعلني أواصل السير. ربما كان دعاءً، أو آيةً، أو شخصًا طيبًا، أو مجرد أملٍ لا أعرف من أين جاء.
اليوم، لا أفتخر بما مررت به، لكنني أحمد الله أنني لم أستسلم. فما زلت أؤمن أن الله لا يخذل قلبًا تعلّق به، وأن كل وجعٍ عشته سيأتي يومٌ أفهم فيه لماذا كان جزءًا من حكايتي.
إن كانت السنوات قد أخذت مني الكثير، فقد تركت لي شيئًا لا يُقدَّر بثمن... يقينًا بأن بعد العسر يُسرًا، وأن الفرج قد يتأخر، لكنه لا يضيع أبدًا.#خواطر #خلي_قلبك_يسمع #من_القلب_للقلب #Mohamed_Atef #الصبر #الأمل #حياة
7 مشاهدة