لم أكن أريد من الدنيا أكثر من حياةٍ هادئة، لكن يبدو أن لكل إنسان نصيبه من المعارك. كنت كلما انتهيت من ابتلاء، وجدت ابتلاءً آخر ينتظرني، حتى أصبحت لا أتعجب من كثرة ما يحدث، بل أتعجب من قدرتي على الاستمرار.
تعلمت أن الصبر ليس كلمة تُقال، بل حياةٌ يعيشها من أثقلته الأيام. وأن أقسى أنواع الألم هو الذي لا يراه أحد، فتضحك أمام الناس، بينما في داخلك ألف حكاية لا تُروى.
مرت بي لحظات شعرت فيها أن كل الأبواب أُغلقت، وأن الطريق انتهى، لكن الله كان يرسل لي في كل مرة سببًا صغيرًا يجعلني أواصل السير. ربما كان دعاءً، أو آيةً، أو شخصًا طيبًا، أو مجرد أملٍ لا أعرف من أين جاء.
اليوم، لا أفتخر بما مررت به، لكنني أحمد الله أنني لم أستسلم. فما زلت أؤمن أن الله لا يخذل قلبًا تعلّق به، وأن كل وجعٍ عشته سيأتي يومٌ أفهم فيه لماذا كان جزءًا من حكايتي.
إن كانت السنوات قد أخذت مني الكثير، فقد تركت لي شيئًا لا يُقدَّر بثمن... يقينًا بأن بعد العسر يُسرًا، وأن الفرج قد يتأخر، لكنه لا يضيع أبدًا.#خواطر#خلي_قلبك_يسمع#من_القلب_للقلب#Mohamed_Atef#الصبر#الأمل#حياة
عشمان في ربي
عشم المحتاج
بشتاق للنبي
وشوقي بيزداد
بكلم نفسي
في وسط الليل
بس والله ما هي
نفسي
بكلم ربي وانا محتاج
بطلب منو كل اذان
ازور النبي وانا في
العشرين
بحب النبي حب العشاقين
حبيبي وشفيعي
نبينا محمد صلو عليه
هيشفع لينا يوم الدين
♥♥♥♥♥
#محمد عاطف
#خلي_قلبك_يسمع#من_القلب_للقلب#اناشيد_عاطف
الإثنين 3 أغسطس 2026
الساعة 05:03 صباحًا
ليس كل زلزالٍ يهدم المباني، فبعض الزلازل توقظ القلوب.
تمر بنا لحظات تهتز فيها الأرض من تحت أقدامنا، فنشعر بضعف الإنسان أمام قدرة الله، وندرك أن ما نظنه ثابتًا قد يتغير في ثانية واحدة.
وفي كل هزة رسالة، وفي كل خوف تذكرة، بأن الدنيا ليست دار بقاء، وأن النجاة الحقيقية ليست في قوة الجدران، بل في طمأنينة الإيمان، واستقامة الطريق، وحسن العمل.
فإذا هدأت الأرض، فلا تدع قلبك يعود إلى الغفلة، واجعل من كل إنذار بدايةً جديدة، ومن كل نجاة عهدًا مع الله أن تكون أقرب إليه، وأرحم بخلقه، وأكثر شكرًا على نعمة الأمان.
"اللهم كما حفظتنا من كل سوء، فاحفظ قلوبنا من الغفلة، واجعل لنا من كل ضيق فرجًا، ومن كل خوف أمنًا."
#محمد_عاطف#من_القلب_للقلب#خلي قلبك يسمع
#زلزال3اغسطس2026
من هذا اليوم، وفي مثل هذه الساعة من العام القادم، سأكون إنسانًا آخر.
لن أكون ذلك الذي أثقلته الأيام، ولا الذي هزمته الظروف، ولا الذي أرهقته الخيبات. سأكون نسخةً صنعتها المعاناة، وصقلها الصبر، وزيّنها اليقين.
أعلنها اليوم أمام نفسي قبل أن أعلنها أمام الناس: بعد عامٍ من الآن سأكون راضيًا عن نفسي، وقد حققتُ ما يقارب تسعةً وتسعين بالمئة من أحلامي وأهدافي. لا أعلم كيف سيكون الطريق، ولا متى تأتي البدايات الحقيقية، ولا من أي بابٍ سيفتح الله لي الرزق والفرج، ولكنني أعلم يقينًا أن الله إذا أراد أمرًا هيأ له أسبابه من حيث لا نحتسب.
ما مررتُ به لم يكن نهاية الحكاية، بل كان الفصل الأصعب الذي سيجعل للنهاية طعمًا آخر. كل دمعةٍ ذرفتها، وكل ليلةٍ سهرتُ فيها مهمومًا، وكل بابٍ أُغلق في وجهي، ستكون شاهدًا على أن الفرج يأتي بعد الصبر، وأن الله لا يضيع تعب من أحسن الظن به وسعى.
سأواصل السير، ولو كانت خطواتي بطيئة. سأتعثر، ثم أنهض، وسأخسر بعض المعارك، لكنني لن أخسر نفسي، لأن اليأس ليس من طبعي، ولأن يقيني بالله أكبر من كل خوف، وأوسع من كل ضيق.
وفي مثل هذه الساعة من العام القادم، سأعود إلى هذه الكلمات مبتسمًا، وأقول: الحمد لله... لقد كان وعدًا بيني وبين نفسي، فأكرمني الله بما هو أجمل مما تمنيت.
#محمد_عاطف#خلي_قلبك_يسمع#من_القلب_للقلب#اشراقيات_النهاره#متفائل#الله_كبير