جمرة الإدراك
لك التوقيت والتأريخ
قل ماشئت
إنّي فيك حائرة
ومن منّا
يغيّر لحظة في العمر
تمضي ثم يسألها ألا تأتين
واللحظات عابرةُ
ستحرق
جمرةُ الإدراك كفي الطفل
كي أحيا و كل رؤاي حاضرةُ
وأنت تخبئ الكلمات
عنّي في جيوب الصمت
تهجرها ولي لغة مع الهمسات
آسرةُ
ومعتدّا
بكلّ حكاية تُروى
وعنك يدور معظمُها
بها الأحداث
ساخرةُ
أنا ياحبّي الأغلى ألومُ
يديّ كيف تركت
اشواقي على كفيّك
هل للشوقِ آخرةُ
معا نبدو
كما لو حولنا اتجهت
عوالمُنا ونحنُ
ثبات هذا الكون
والأفلاك دائرةُ
أفتّش عنك
مدركة حدود هواي
ثم تثور في روحي
مع الأيام ثائرةُ
وصلت إليكَ
من أقصاي كيف تريدُ
أن أبقى هنا و أناي
عن أقصاك قاصرةُ
تعال الآن
فسّر لي
من الأحلام حلما واحدا
واقرأ
عليّ الآن تأويلا
يبرّرني
أنا والعمر محبرتان تكتبنا
يد عليا وقادرةُ
وأحرقنا
غياب الأمس كي ننسى
وهل ننسى وكل الأرض
ذاكرة
وكيف الآن
نلهو فوق كف الريح
دنيانا تراودنا وكف الريح
غادرة
ومن سيقولبُ
الأحداث أو من يصنع التاريخ
مهتمّا بأسئلتي
ويعرف أنني
في التيهِ سائرة
وكيف نصوغ
هذا الحبّ بعد اليوم
قبل نهاية الأعوام
شعراً باذخاً ومتى تُخَلّدُ فيه
شاعرة
أليس لديك مفتاح لهذا اللغز
كيف نحبّ والأقدار بالأشواق كافرةُ
غدا سأعيشُ بعد الحبّ
ناجيةً ولي في الصفحة الأولى
مجازاتٌ ومعركة بلا طرفين خاسرةٌ
#مجتمع #شعر
56