صَلَاحُ فَسَادِ المَرْءِ فِي المرْءِ نَفْسِهِ
إِذَا رَامَهُ لَاقَاهُ مِنْ غَيْرِ نَاصِحِ
وَمَنْ لَمْ يَرُمْ إِصْلَاحَ إِفْسَادِ نَفْسِهِ
فَوَاللَّهِ لَا يُجْدِيْهِ نَفْعُ النَّصَائِحِ
أَيُهْدَى مَنِ اسْتُهْدِي وَلَمْ يَرْتَجِ الهُدَى؟
مُحَالٌ، فَلَيْسَ السَّلْمُ إِلَّا لِجَانِحِ
عبدالرحمن حمود
#شعر
54